الأحد، 14 أغسطس 2016

بقلم siddiq Farsi

أطروحات وأفكار مجلس حكيم الزمان.  ( الكينونيات -  ٢٠ ).
فيما كان ويكون وسيكون وماكان يجب أن يكون وكيف سيكون.
بقلم : صديق فارسي  في    ١١ / ١١ / ١٤٣٧ هـ
بِسْم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ).

قال تعالى :-
( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن / إن الشيطان ينزغ بينهم / إن الشيطان كان  للإنسان عدواً مبيناً ).

من التوجيهات القرآنية الكريمة في نصرة الإخوان وإصلاح ذات البين هو الأمر الإلهي بأن نلتزم بالقول بالتي هي أحسن في إختيار الألفاظ المناسبة بالأساليب المناسبة لأن إلقاء الكلمات الجارحة والسيئة أو الغير مناسبة تكون فرصةً لعمل الشيطان في تفجير الوضع بينهم وإشعال نار الفتنة وتمزيق عرى الأخوة والمحبة بين بني الإنسان لأنه عدو مبين لهم.

إذا تكلمت في موضوع ما فتكلم بالحقيقة فإن حرصك على الحقيقة يجعل لك التقدير في قلوب الخصوم ولو كنت مختلفاً معهم في الرأي ،
واذكر حكم الله عز وجل واحرص على القول السديد ( أي الذي يسد ذرائع الشيطان واتباع الهوى ويكون الأقرب للحق ).
ولا تجارى أهل الفساد ولا تداهنهم وتقول كما يقولون وأنت غير مقتنع بقولهم.

القول الحسن أن تقول أن الطبيب الفلاني وصف لي علاجاً فشفاني من المرض.
والقول الأحسن أن تقول أن الله تعالى الهم الطبيب الفلاني فوصف لي علاجاً فشفاني من المرض.

لا تقل كلاماً قاسياً يجرح فليس الهدف هو أن تنتصر على هذا الإنسان أو هذا الرأي إنما الهدف أن تأخذ بيده وتصل معه إلى الحقيقة المنصفة المرضية لله ثم العرف والعدل بين الناس قدر المستطاع.

، لا تجرحه، لا تحقره، لا تُسَفِّه رأيه، لا تستعلِ عليه،
تواضع لمن ترجو له الخير وأشفق عليه.

، إذا ناقشت أو جادلت فلا تقل: هذا الكلام كذب بل قل له تعال يا أخي لنبحث في هذا الذي قلته لنبحث له عن دليل منطقي  ،
ألا تعتقد معي أن هذه الفكرة أصوب من هذه ؟

أن تسمو على الخصوم وتتعالى عليهم فهذا ليس من القول بالتي هي أحسن الذي أمرنا الله به.

ولكن الرد على الإساءة بالإحسان والرد على التشهير بالصمت والرد على النقد بالمدح والرد على الظلم بالإنصاف
فهذه من أخلاق الأنبياء الذين يجب علينا أن نجعلهم قدوة لنا في هذه الحياة فهذا يجعلك محبوباً عند الله تعالى ثم عند الناس الصديق منهم والعدو.

والخصم سوف يجد نفسه منساقاً إلى حبك وحب مايصدر منك شاء أم أبى لأن من ينصر الله تعالى بإتباع أمره فإن الله تعالى ينصره ويوفقه ويسدد افعاله وينور قلبه.

أما الكلام الجارح والجاف فإنما هو يزيد الخصم تشنجاً وعناداً وتمسكاً بالباطل ، بل وتجعله يعاديك ويفكر في إيذائك إنتقاماً  وإنتصاراً لنفسه وللهوى والشيطان  

ونكمل الحديث بكرة إن شاء الله تعالى.
وإن غداً لناظره قريب.
-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق