مقالة: [سلطة الإبداع]
.. قد يتساءل ٱلبعض ما لنا و مال
ٱلإبداع؟ فكل أدواته قائمة و مؤلفينا
بحمده شاكرون.. وأقول ٱلكتابة شيء
و ٱلإبداع شيء آخر. ما نقرأ لهم ٱليوم
سوى كتاب متناصين يكررون أنفسهم.
كتابنا ٱليوم يدورون في نفس ٱلحلقة
و ٱلإبداع منهم براء. ٱلإبداع هو ٱلإتيان
بما هو ليس بمألوف، ليس بصده أو بسد
ٱلأبواب في وجه ٱلمبدعين ٱلجدد. حتى
في ٱلمسابقات ٱلتي تقام عن طريق
دور ٱلنشر في ٱلرواية وٱلقصة وٱلشعر
تحتكر لنفس ٱلأسماء ٱلمعروفة. هو
ٱلإسهال أي نعم، وما هو بإبداع! و بما
أنهم وضعوه في ٱلمؤخرة، كان
يستوجب إسناده لزمام ٱلأمور و مده
بٱلسلطة ٱلتي تخوله ٱلبروز في ٱلساحة
ٱلفنية عموما و فن ٱلقول خصوصا لأنه
أكثر ٱلمتضررين. ما لم يعلم ٱلبعض هو
أننا نقوم بتأسيس قواعد "ٱلإبداع وسط
ٱلضجيج". ولا نعتمد فيه لا على مناهج
سابقة، ولا تأثرنا بأفكار أجنبية. ٱلدراسة
التي نقوم بها هي إبداع بحد ذاته، وإلا
فكيف يعقل أن نتكلم عن ٱلإبداع
و نبحث في ٱلقديم. هي سبق و جديد
إبداع أيضا، ما لم تسرق ٱلفكرة أو
تضطهد. حسبي أن أعلن هنا عن سلطة
ٱلإبداع على ٱلنقد، ورجوع فن ٱلنقد إلى
ٱلصف مع أخواته ٱلفنون ليحاسب
بدوره عن معطياته وجديده.. ويبقى
ٱلإبداع هو ٱلمتحكم أولا وأخيرا.. "
يتبع"
_حسين الباز/ المغرب_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق