الاثنين، 29 أغسطس 2016

الاستاذ عماد الدلمي

شاء قدري

كان صوتك
كصوت المطر
كم أحيا
عشب روحي
كم أشعل
جذوة الحب
في ناري
ولهيبي
إلتقنيا
على هامش
الصدفة
والقدر
لكن كيف
شاء قدري
أن تكوني
أنت مصيري
بيني و بينك
كنت أخاف
عليك حتى
من الهوى
كنت أغار
عليك حتى
من روحي
ما الذي
أبعدك عن
حنيني
ما الذي جعل
هواك يجف
في صدري
بعد أن كان
نسيمآ باردا
فصار لهيبا
قد أحرق
حتى
شهيقي و
زفيري

عماد عبد الملك الدليمي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق