شاء قدري
كان صوتك
كصوت المطر
كم أحيا
عشب روحي
كم أشعل
جذوة الحب
في ناري
ولهيبي
إلتقنيا
على هامش
الصدفة
والقدر
لكن كيف
شاء قدري
أن تكوني
أنت مصيري
بيني و بينك
كنت أخاف
عليك حتى
من الهوى
كنت أغار
عليك حتى
من روحي
ما الذي
أبعدك عن
حنيني
ما الذي جعل
هواك يجف
في صدري
بعد أن كان
نسيمآ باردا
فصار لهيبا
قد أحرق
حتى
شهيقي و
زفيري
عماد عبد الملك الدليمي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق