السبت، 31 ديسمبر 2016

الشاعر رجب الجوالبرة

عامٌ مضى ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــ 31 ـــ 12 ـــ 2016م
عامٌ مضى يا إخـوتي ... من عمرنا
هل يا ياتُرى ... قد حُققت في فجرنا

آمآآالُ كــنا نشـــتهي ... تحقيـــــقها
لكنَّ عُسراً ... قـد أتى في عصــرنا

ما زالُ جوّ الحربِ يغــزو ... بيـتنا
والمـــوتُ يأتي فجـــأةً ... في دارنا

إلى متى يا إخــوتي ... نبــقى هــنا
والحالُ يمضي مفرطاً . في عسرنا

إلى مــتى ... والكــلُّ يبــــغي ذلّــنا
والوضعُ يعلو سـوءُهُ ... في قهــرنا

إلى متى .... والنارُ تغلي في الحشا
نهــادنُ الأعـــداء ... في منــظارنا

هـــمُ الذين ... حطـــــموا آمـــالنــا
هـمُ الذين خـربوا ... في مصـــرنا

أما العـــراقُ ... في صـــراعٍ دائمٍ
والأهلُ فيهِ ... شُتتـوا من قُطـــرنا

(سوريّةٌ) قد قـرروا ... تدميـــرَها
وأهلها قد أغرقــوا ... في بحــرنا

ولتنظروا يا إخوتي . صوب اليمنْ
أخــبارُهُ ... غطّـتْ على أخــبارنا

وصوبَ (ليبيا) في حضورٍ للمحنْ
قد قرروا إقصاءها ... من فجـرنا

              *****
أيا (فلسطين) التي تدمي القلــوب
بها احتلالٌ ... قد طوى من عمرنا

سبعين عاماً .. في ظلالٍ للحروب
مخيّــماتٌ أنشئــت ... من غيــرنا

وسيــــفنا مثلّلــــمٌ ... في غمــــدهِ
سيف (العربْ) ما عاد في منظورنا

مما أتاحّ للعـــدى .... تدميـــــرنا
يضاعف استيطانهُ ... في غوْرنا

والقدسُ أضحى قلبُــها ... مطوّقاً
بحرٌ من البنيانِ ... حولَ صورنا

والأرض أضحى لا يهابُ سلبها
ويهدمُ الآلافَ ... من معمـــورنا

والحالُ هــذا قائمٌ ... منذ انتــهى
عصرُ التصدي في ضحى ثوارنا

يا شعبــنا ... أنتـــم مثــــالٌ للوفا
والنصرُ يأتي دائماً .. في صبرنا

عامٌ مضى ... والليلُ في ظلمائهِ
لا بدَّ يومٌ ... ننتــهي من قهـــرنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحر الرجز
الشاعر رجب الجوالبرة

ا. د.المفرجي الحسيني

يسبقك قلبي العاشق
-------------------------------
تدخلين يَهِّفُ يَسبقُكِ
عِطرُكِ الى حنايا ألبيت
يَسبقُكِ قلبي الى الباب
يَمضي سُراعاً
يُهرولُ أمامكِ
تتلعثمُ كلماتي
أصافحك ألمسُ أناملكِ
أقبلُكِ أبحث عن حريةِ امرأةٍ
أكثرُ من تقاليدي
أبحث عن حواجزي
ممتنعاتي النفسيةَ
مسكون أنا بالفوضى
.....
أحبكِ بجنونٍ
أنا رجل عاشقٌ
وبتطرفِ المحبين
وبحماقةٍ
يُحزنني عذابي تُسعدني جِراحي
قصيدةٌ مُغناة
أنفثُ على مهلٍ دخان سيجارتي
أختفي خلفه
أنا لا أنتمي لامرأةٍ
لا أقيم فيها بالشقاء
أستبدلُ راحتي بحياتي
أستبدلُ الموتَ مكابراً
أذهب للموت
.....
أكتب ملء يدي وأصابعي
أكتب تقلباتي
تناقضاتي جنوني
عقلي ذاكرتي
نسياني كي لا أموت
قهراً في قريةٍ فارغةٍ الاّ من الحمام
تأخذ الكتابة ذاكرتي
تصبح نزيفاً يصعب إيقافه
*****
د.المفرجي الحسيني

بقلم صديق فارسي مجلس حكيم الزمان

ضبط النفس بالنفيس ( خواطر قرآنية )     ( DSF  019 ).
-------------------------
يقول ربنا سبحانه ...
( مافرطنا في الكتاب من شيء )
فمن لم يصلح حاله القرآن  فلن ينفعه علم ولا بيان ...!

ويقول تعالى ...
{ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شيء }
كيف تكون أخلاقنا قرآناً يمشي على الأرض ...؟؟؟

ويأمرنا جلا وعلا ... بالتدبر ...
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )
كيف نقرأ القرآن بأفعالنا وليس بأقوالنا وألسنتنا فقط ...؟؟؟

ويرشدنا سبحانه ... لنتعلم من القرآن ...
{ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً }
كيف تصبح آيات القرآن  واقعاً نعيشه ونعايشه ونتعايش به في حياتنا...؟؟؟
-------------------------------

بِسْم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
خواطر وتأمّلات قرآنية مستمدة من التفاسير الصحيحة.
بقلم / صديق بن صالح فارسي في ....    ٠٢/ ٠٤/  ١٤٣٨ هـ

حول قول الحق تبارك وتعالى :- في ( سورة الأَنبِيَاء  - ١٠٥ -)

( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ).

من سنن الله تعالى المؤكدة التي لا تبديل لها ،  ما كتبه الله تعالى عنده منذ الأزل في الذكر ...

أي في أم الكتاب الذي عند الله تعالى وقد كُتب فيه جميع ماهو كائن إلى يوم القيامة ،
كتب الله في ذلك الكتاب ،
وكذلك كتبه أيضاً في الزبور وهي الكتب التي أنزلها على رسله عليهم الصلاة والسلام ...
( أن الأرض لله تعالى يورثها لعباده الصالحين ).

- فما معنى قوله تعالى يورثها ..؟
- وأين هي الأرض التي يورثها الله لعباده الصالحين .. ؟
- ومن هم عباد الله الصالحون  ..؟

١- يورثها :-
أي أنها تصبح حق من حقوقه يمتلكها كاملةً بدون منازع ،
ويصبح من حقه الإستفادة منها ومن كل ما يخرج منها وكل يأتي من قبلها من منافع ،،
بمعنى ليس للسكن فيها فقط ،
بل هو يرثها بما عليها من خيرات وبما يأتي من قبلها من نعم وثمرات ،،

لذلك قد نجد من يعيش على أرض ولكنه لا يمتلكها ، وهناك من يمتلك أرضاً ولكنه لا ينتفع منها ، وهناك من ينتفع من أرض إلا أنها ليست له ،

ولكن الوارث الذي خصه الله تعالى بأن يرث الأرض ،
هو من قد ملّكه الله الأرض وجعله وارثاً لها بكامل منافعها وخيراتها وما يأتي من قِبلها من ثمرات ،،

٢- أين هي الأرض :-
ذكرت الأرض في الآية هكذا نكرة دون تحديد لأي أرض من الأراضي ،
وهذا من إعجاز القرآن ومن سعة رحمة الله تعالى التي لا حصر لها ولا نهاية ...
لتشمل كل أرض وفِي أي زمان أو مكان ،،

قال بعض العلماء بأنها أرض الجنة ،
وذهب البعض إلى أنها الأرض في الدنيا.   
وقيل أرض الأمم من غير المؤمنين يورثها للمؤمنين.    
وقيل أرض إجتماع أرواح المؤمنين حتى يكون البعث. 

وجميع الأراضي التي ذكرت هي في مُلك الله تعالى ،
ويورثها سبحانه لمن يشاء من عباده ،،،

٣- عباد الله الصالحون :-
من هم الصالحون من عباد الله ...

الإصلاح يكون لكل شيء بحسبه بحيث يجعله صالحاً للإستعمال ويحقق المنفعة منه ،،

والصَّالِحُ : -
هو المستقيم المؤدي لواجباته ...!

استصلح الشيء :-
إذا صيَّره صالحاً ملائماً للاستخدام ،

فكل من يصلح شيئاً أو يصلح بين شيئين أو يسوى أي شيء ليجعله صالحاً للعمل وللإستفادة منه ،
مهما كان ذلك الشيء ، سواءً إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد ...!
فهو من المصلحين ، ومن أهل الصلاح ،،،

فالإصلاح والصلاح بمعناه الشامل والعام يمتد لكل جوانب الحياة ،

وليس مقصوراً فقط على الصلاة والصيام وغيرها من التشريعات الدينية ...
( رغم أهميتها وضرورة تحقيقها ).

فهناك الطبيب الصالح ، والمهندس الصالح ،
والتاجر الصالح ، والمزارع الصالح ،
والفني الصالح ، والعامل الصالح ، والموظف الصالح ، وغيرهم من أصحاب المهن في مختلف جوانب الحياة ...!

فبإمكان كل واحد في مجال عمله وفِي موقعه أن يكون من عباد الله الصالحين ،
وليس شرطاً أن يكون عباد الله الصالحين في المساجد منقطعين ،
أو على هيئة معينة أو بلبس مخصص ،
أو بشكل مختلف عن غيرهم من الناس ،،،

عباد الله الصالحون ، قد لا يفطن لهم أحد ، ولا يُلتفت إليهم ،
ربما كان عامل النظافة أو من يقوم بصنعة حقيرة ،
وقد يكون ذلك الغني أو القوي أو ذلك المشهور الذي ربما يبدو للناس  أنه ليس على قدر من التدين والإلتزام ،
ولكنه قد يكون من عباد الله الصالحين  ،،

كل ذلك من صلاح الظاهر ،
ويبقى الأهم من ذلك هو صلاح الباطن ، وطهارة القلب ،
فمن الناس من يصلح ظاهره ولكن تجد قلبه قد إمتلأ بالحسد والحقد والكراهية بسبب وبلا سبب ،
فهذا العياذ بالله من النفاق ....!

ومن الناس من يصلح باطنه ولكنه لا يعمل على الإصلاح في الظاهر ، فهذا من العجز والكسل ،،

أما الصالحون من عباد الله فهم الذين يصلحون ظاهرهم وباطنهم ،
لتتوافق أعمالهم الصالحة مع قلوبهم الصافية الطاهرة ،
لأنه بصلاح القلوب يصلح الجسد كله ، وبفسادها يفسد الجسد كله ،،

فأولئك هم الذين يرثون الأرض ،
كما جاء في هذه الآية الكريمة ،،
وليس ذلك فحسب بل من ثمرات العمل الصالح من العبد المؤمن ، سواءً كان ذكراً أو أنثى ...!
الحياة الطيبة ، والجزاء بأحس درجة من درجات أعمالهم التي عملوها في حياتهم ،

قال تعالى :-
( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ...
وَهُوَ مُؤْمِنٌ ...
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ...
ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ).

ومثال ذلك ...
لو كانت لديه أعمالاً  على درجات مختلفة من الأجر والثواب ،
منها ماهو مرتفع الثواب ومنها ماهو منخفض ...،
فإن الله تعالى برحمته يرفع له درجة جميع أعماله المنخفضة إلى درجة تلك الأعمال المرتفعة  ،
فتقبل منه جميعها على مستوى تلك الدرجات المرتفعة ،،
وهذا معنى قوله :-
( ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )...

فلو كانت صلاة واحدة من العبد المؤمن الذي عمل العمل الصالح هي المقبولة بدرجة عالية بسبب أداءها بخشوع وحضور للقلب ،
وكان هناك  صلوات أخرى ليست على درجة تلك الصلاة ،
فإنه يتم رفع درجة كل تلك الصلوات تبعاً لتلك الصلاة  بإذن الله تعالى ،،،

وهذا من ثمرات العمل الصالح من العبد المؤمن ،
وفقنا الله وإياكم لأن نكون من عباده المصلحين وأدخلنا برحمته في عباده في الصالحين ...!

وليحذر العاقل من ضياع الأعمال الصالحة ،
فقد يكون الثمن هو حرمانه من أن يرث الأرض ،
ومن فقد الأرض فلا قرار له ولا إستقرار ، ونسأل الله السلامة ،،،

ولقد كان في بيان جزاء عباد الله الصالحين ، بأنهم يرثون الأرض ..

الذي جاء في هذه الآية الكريمة ،
النجاة والسعادة ... برضى الرحمن ... ...!
ومن أصدق من الله قيلاً ....!

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

أ ...يارا محمد

(    عندما يشهد التاريخ.   )
*********************

أين اﻹســــﻻم والـــــقلوب مليئة بأمـــــــراض اﻹختﻻل

قلوب مزيفة مـزقت بالــــــسواد أخــــــــوة فى الـظﻻل

قتلو ابرياء وسط غيبوبة من الفكــر بكل قســـــوة وإنحﻻل

أنزعوا من ثيابكـــــــم مـــــــرارة  الظلــــــم والــجدال

اتــــحسبون انــــكم أحـــرار وتجيــــدون صنـــاعة القتال

لستم بشر بل أحقــــاد قلوبكــــــم تـــــهوى زيف النزال

مررتــــم مر الــــــخائن بصــــــرخات كـــــﻻب عضـال

أتحسبــون انكـــم بـهذا تناولــــو الــــــجـزاء من اﻷفعال

سيأتى يومـــــا ورب الـــــعرش ينتقم لـــــــهذه اﻷحوال

يد تدنثت بدمـــــاء أخوة أبـــــرياء شهـــــــداء فى الحال

بريئ ذاك اﻻســـﻻم من أشخاص حمــــــلو بالكـذب الهﻻل

أشخاص تراهــم شبه موتـــى يعيش بقلوبهــم حقد وأغﻻل

مصر أبيه بشعبــها الـــحر أمام كل شخص جبان كاذبا محتال

لن تموت مصر من عــدو جاء من أقصـــى اليمين او الشمال

وحدتنا وحدة عربية ستبقى دائما كتمام بدربالسماء بعد اﻹكتمال
---------------------------------------
كلمات/يارا محمد
2016/12/12

أ..زهرة الزهور

لست عاشقة عادية ..
ف أنا ..
أنثى الجنون
أسيرة نبضك
أبد الدهر
شرعآ .. وقانون ..
إني من جنون عشقي
أغار من حلمي
و من فجري
ل أجد أنفاسك
في أرجاء غرفتي ..
و ..
نورك .. يملء الكون ..!

الشاعرة أ..ربيع الزهور

يا من اتاني طيفك حلما
عبث بمحتويات الفؤاد
شرايينا واورده
ماذا انتابك لتنتابني ببعدك عني النكبات
هل تراجع فكرك  ولاذ في المعصيات
وطاب له دمعي واستباح كل الذكريات
ما بك صامتا
تحاورني من اقصى المسافات
حربك امسى عندي
حربا سهامه النظرات
ويحك تمهل حتى لو اهلكني حبك
فانت تعلم اني من النساء الجنوبيات
بقلمي فقط اكتب ما يحلو لي من الكتابات
سجلي عزة وكبرياء
هويتي منتفضه للكرامات
عمري قدر لا يأبه التحديات
....   بقلمي
ربيع الزهور

الشاعرة / سمرا ساي

سجينة البرواز
------------------------------
عيناك  بريق مقطر
فكرك ينضح عطرا
دمع قلمك نهرا
تغوص فيه حروفك
تخط أروع الذكريات
عن ياسمين الشام
يرافقك حرفي في خيال
تجعلني وردة بيلسان 
على قمة رابية تتابعك باهتمام
وجهك حبيبي  يحتله برواز
و..يحتل تفاصيلي في سلام 
ابتسامتك تخفي ملحمة ألم
أخذت من عمرك مددا
تقاسيمك هاربة من قلق
وجهك يحرقني بلهب
يأخذني لتواشيح ذرياب
في البرواز حبيبي
ملامحك بحد الوتر
تجرحني  بغضب
أفتش خلف حدودك
عن طعنة سكين
عن ذنب كبير لايغتفر
روح نزع منها الجسد 
بقي نغما حزينا
قلب داخل البرواز سجينا
يقص حكاية وطن
ترتحل الصورة رويدا رويدا
تبقى أهدابي تحرسك
فإن ارتأيت حبيبي رحيلا
غيمتا سماء تظللك
كأني بدمع اخير
يسمم وجهي
يهرب بخطوط كفك
وأنا أطوي المسافة
مابين عيني ودمعتي وخدي
كأن بقلبي خائف
يخشى فراقا قاسيا
يخشى ملحا ينز من جرح قاتل
عندها أطبق جفوني
أكسر المرآة
أحلم بالتحام بين صورة وبرواز
أنتظرك تناديني
سمراااا أناك ..!!!؟؟؟
و..لقلبك أعاود ..!!!!!
---------------------------------------------------
سمرا ساي /سوريا
11/12/2016
اسطنبول

أ نوال منذر

اسعد الله مساءكم بكل ما هو خير
كما عودنا النت للتواصل بكل روح رياضيه
ومبدأ التعامل معا من اجل البلوغ لما يصلنا من افكار راقيه وصداقات عميقه ساتطرق اليكم اصدقائي للبحث سويا عن سيئات وحسنات التواصل الاجتماعي  وما تأثيره على افكارنا وشبابنا الصاعد
وكما اهتم انا لنشر هذا يهمني جدا تفاعلكم مع منشوري
ولكم مني اصدق الامنيات ف بحضوركم واقلامكم نصل لخير ابحاثنا المعنويه والثقافيه
ولكم مني موده خالصه واحترام دائما

الحلقة السابعة //الاستاذة زهراء السيلاوي

ملاحظه
مصطلحات السبب الخفيف وجماعته
السبب الخفيف:
هو ماتكوّن الاول متحرك والثاني ساكن
حركه وسكون
مثل :
مَنْ

لَمْ

السبب الثقيل :
هو ماتكون من حرفين متحركين
مثل
لَكَ
بَكَ

الوتد المجموع:
هو ماتكون من ثلاثة احرف متحركين فساكن
مثل

نَعَمْ
نَمَاْ

الوتد المعزوف :
هو ماتكون من ثلاثة احرف فمتحرك فساكن فمتحرك

لَيْتَ

...............................................................................
تمارين
مثال
ودعت عقلي في هواك
وسرقت قلبي عن سواك

التقطيع
ودعت ع قل/لي في هواك
متفاعلن.      متفاعلن

وسرقت قل/ بي عن سواك
متفاعلن        متفاعلن

زهراءالسيلاوي

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

الاستاذ عبد الزهرة خالد

حق الوجود
•—•—•—•
كم كان الفشل ذريعاً
حينما أستيقظَ 
خلال ليالي الوجع ، 
لما بلغ معه السعي
أمسكَ القلمَ
وتلَّه للجبين
ينزل كل شيء
في جوف السرِّ
وأصبحُ  اليمُ
محاطاً بالحجر
ينضح الغرق من عينيه ،
ينابيع الوجد
تغفو وسط الروضة
كالرأس على كتف الحبيب٠٠
تتلاطمُ في بحار الشوق
قواربُ الشعر
وساريات القوافي
راوية العطش
معلقة بين أطراف النجم
وفنارة اللقاء٠٠
الكتابة عنك إدمان معقد
ذاتك حاجة الروح
عند مغادرة الجسد
حبك علاج
غير مُكتشف
رغم هذا الداء
المستوطن في وسط القلب
وذاك الدواء
ليس في متناول اليد
حق إنسانيتي
أن أشعر في أعماقك وجودي  
مثلما أنت كائنٌ في ذاتي٠٠
––––––––––––––––––
عبدالزهرة خالد
البصرة // ١٣-١١-٢٠١٦

الاستاذ الكاتب عبد الرحمن الخضراوي

همسة
من ما مضى .. وما زال ...
.
نَأْكُلُ مِنَ
الْجُوْعِ
نَشْرَبُ مِنَ
الظَّمَأِ
نَنَاْمُ بِالْعَرَاْءِ بِدِفْءِ
الشِّتَاْءِ
إِنَّنَاْ الْبَشَرُ
كَحَجَرٍ
سَقَطَ منَ
الْقَمَرِ
عَلَى أَرْضِ جُنُوْنِ
الْحَضَرِ
يَرْمُونَ بِنَاْ سَاْعَةً
عَلَى الطَّاْوِلَةِ
وَأُخْرَى عَلَى أَلْسِنَةِ
اللَّهَبِ
عَجَبِي عَلَيْكَ يَاْ زَمَن
عَجَب
كم رخصية هي دماء
العرب ...
.
همسات لأبجديةٍ بين الحب و الحرب
#عبدالرحمن_الخضراوي
من ما مضى .. وما زال ... 2011 - 2012

الأحد، 25 سبتمبر 2016

طروحاوأفكار مجلس حكيم الزمان==الاستاذ صـــديق فارســـي

مــــــــجــلة حـــــكـــم الــــشــعــراء                


                                                                                

                                                                            

                                                               

                                                    


طروحات وأفكار مجلس حكيم الزمان. ( الكينونيات - ٣٦ ). 
فيما كان ويكون وسيكون وماكان يجب أن يكون وكيف سيكون. 
من أحداث حدثت وتحدث وما قد تتمخض عنها من أحداث. 
وما كان يحب أن تحدث عليه وكيف نتوقع حدوثها في المستقبل. 
بقلم : صديق فارسي في ٢٣ / ١٢ / ١٤٣٧ هـ
بِسْم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

لحيتـه فيهـا شيـب لكنـه قـنـوع .... 
شوفوا بياض التجربـة فـي شيبها. - ٤ -

مـع كبـار السـن يأتينـي خشـوع ....
وأشعر براحة ما أحـد يـدري بها.

من حق كبار السن ان يستمتعوا بحياتهم.

ومن حق الأجيال ان يتعلموا ويكتسبوا من خبراتهم.

ولكن علينا ان نوجد الطريق لإقتحام عالمهم.

ولنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة ....!
فقد أرسله الله تعالى بالهدى والنور المبين الى أمة أمية تغط في الجهل والظلام ، 
ومنهم وفيهم الكثير من كبار السن من أجداد وجدات وأعمام وأخوال ، ومشايخ القوم من وجهاء وحكماء وأهل السيادة والرئاسة فيهم ....!
وعلى الرغم مما عند الرسول عليه الصلاة والسلام من العلم والحكمة والرأي السديد. 
علاوة على أنه يوحى إليه من السماء من لدن عزيز حكيم.

إلا أن الله تعالى يأمره أن يشاورهم في الأمور التي تهمهم في حياتهم والإستفادة من خيراتهم ، ولم يؤمر بتهميش دورهم في الحياة والرمي بهم في عالم النسيان لكبر سنهم أو لجهلهم وأميتهم وإنقضاء زمانهم أو تغير دينهم وعقيدتهم.

كما يفعل بعض المعاصرين عندما يصلون إلى مستوى من العلم وينالون من الشهادات. 
فيرجعون الى كبار السن من والدين وأجداد متهاونين بهم محتقرون لآرائهم مزدرون لتصرفاتهم. 
معتبرينهم عبء من الماضي على الحاضر ....!
ثم ينفردون برأيهم ويستبدون بقولهم ويتعالون بعلمهم. 
ومن ثم يحصدون ثمرة ذلك عقبات وعثرات في حياتهم كانوا في غنى عنها لو عرفوا كيف يستفيدون من خبرات كبار السن الذين معهم.

والسؤال الذي يطرح نفسه. 
كيف يمكننا إستخراج الخبرات من كبار السن بحرافة ومهنية ..؟
فلو وجهنا إليهم السؤال المباشر وطلبنا منهم أن يعطونا من حكاياتهم وخبراتهم.
لربما أظهروا لنا الجانب المشرق والجميل في حياتهم رالنجاحات التي حققوها والفرص التي إغتنموها وهذا شيء حسن وجيد ونستفيد منه كثيراً ، 
ولكن يبقى الجانب المظلم في حياتهم والذي من الصعب الكشف عنه والبوح به بسهولة هو الجانب الأكثر أهميةً لنا في الحياة. 
فالفشل والأخطاء التي تعرضوا لها في حياتهم تصبح دروساً لنا وللأجيال للإستفادة منها.

لذلك كان من الأفضل هو التقرب إليهم وفتح قنوات الإتصال والحوار معهم وفق المعيار الذي جاء في قوله تعالى :-
( ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك.....!
فأعف عنهم ......!
وأستغفر لهم ......!
وشاورهم في الأمر ......!
فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) الآية.

فخطوات التواصل الفعّال هي التلطف معهم ، والعفو عنهم ، والإستغفار لهم ، ثم التشاور معهم ، وبعد ذلك العزم والتوكل على الله في الإقدام على ماتستقر عليه المشورة أو يبلغك من الحكمة وترتاح له نفسك ويطمئن إليه قلبك ( كما جاء في الآية الكريمة ).

في اللقاءات القادمة سوف نبحث بما يفتح الله به علينا عن أهمية وكيفيةً التلطف مع كبار السن ...!
وكذلك عن أهمية العفو عنهم لأنهم بشر وقد تكون لهم أخطاء
( وخاصةً في عالم النت وتوابعه ) ويحتاجون منا للعفو....!
ثم عن أهمية الإستغفار لهم ....!
وأخيراً عن كيفية التشاور معهم وأخذ الدروس والعبر والحكم عنهم ....! 

ولولا خوف الإطالة عليكم التي قد يتضجر منها الكثيرون من الإخوة المتابعين.
 
لأسترسلت في الموضوع لأنه شيق ومهم ويمس حياتنا جميعاً. 
ولكن نكمل الحديث بكرة إن شاء الله تعالى. 
وإن غداً لناظره قريب

جُعبةُ مُحارب == وليد.ع.العايش

                                                                                  

مــــــــجــلة حـــــكـــم الــــشــعــراء                                             

                                                                                         

                                                                                        

( جُعبةُ مُحارب )

_________

تلومني ليلى 

تتقاذَفُ التُهم كُلّ حينْ 

تتقاطرُ في لحظاتِ العُمر 

سطرُ حياتي الأولَ والأخير 

كتَبَتْهُ بِمدادِ السنين 

فما لهذا اللومِ يجلدُني 

أمَا أخبروكِ ذاتَ صحوة

بأنَّ الحُبَّ لا يعترِفُ 

بِصمتِ الأدباء

لا يُتقنُ فنَّ قوافي الشُعراء 

دعيني فإنّي ما عُدْتُ أحتَمِلُ اللعنات 

جسدي المُنهكُ منْ سفرٍ 

يَعجُّ بآلافِ الطعنات 

منْ زمنِ الموقعةِ الأولى 

ورُبّما قبلها بكثيرٍ 

يومَ كنتُ مُحارباً 

في داحِسَ والغبراء 

منْ يوم اِستمَعَتْ لِنداءي 

تِلكَ الأنثى الصمّاء

جسدي أمسى يحمِلُ وجعَ التاريخ

التاريخ الشرقيّ والغربيّ 

نسيَّ شغفَ النسمات 

دعيني اَرتَشِفُ شيئاً 

منْ خمرَتكِ الإغريقية 

كي أسلو بعضاً منْ آهاتْ 

آهاتِ جُنونِ الكلمات

ما كنتُ أعلمُ 

بأنّي مُجَرَدُ ( فاشلَ حرب ) 

أو مَهزوماً في معركةِ الصدمات 

ما أعرِفُهُ أيتُّها الليلى 

بأنَّ العِشقَ لديَّ حربٌ 

الطعنةُ حربٌ 

أزهارُ ربيعي حربٌ 

أبعثرُ نصري ولا عتبُ 

لا أُرخي مجذافي لأقدارِ الكونِ 

لا استسلِمُ لِمُجرَدِ نسمةْ 

فإنّي حذفْتُ الاِستسلامَ لِمزبلةِ التاريخ

هُناكَ أودعته 

جُعبة خرقاءَ ... حمقاءَ

لأكونَ مُحارِبَ منْ زمنِ القُدماء ...

_____

وليد.ع.العايش 

21 / 9 / 2016م