الأحد، 25 سبتمبر 2016

طروحاوأفكار مجلس حكيم الزمان==الاستاذ صـــديق فارســـي

مــــــــجــلة حـــــكـــم الــــشــعــراء                


                                                                                

                                                                            

                                                               

                                                    


طروحات وأفكار مجلس حكيم الزمان. ( الكينونيات - ٣٦ ). 
فيما كان ويكون وسيكون وماكان يجب أن يكون وكيف سيكون. 
من أحداث حدثت وتحدث وما قد تتمخض عنها من أحداث. 
وما كان يحب أن تحدث عليه وكيف نتوقع حدوثها في المستقبل. 
بقلم : صديق فارسي في ٢٣ / ١٢ / ١٤٣٧ هـ
بِسْم الله والصلاة والسلام على رسول الله.

لحيتـه فيهـا شيـب لكنـه قـنـوع .... 
شوفوا بياض التجربـة فـي شيبها. - ٤ -

مـع كبـار السـن يأتينـي خشـوع ....
وأشعر براحة ما أحـد يـدري بها.

من حق كبار السن ان يستمتعوا بحياتهم.

ومن حق الأجيال ان يتعلموا ويكتسبوا من خبراتهم.

ولكن علينا ان نوجد الطريق لإقتحام عالمهم.

ولنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة ....!
فقد أرسله الله تعالى بالهدى والنور المبين الى أمة أمية تغط في الجهل والظلام ، 
ومنهم وفيهم الكثير من كبار السن من أجداد وجدات وأعمام وأخوال ، ومشايخ القوم من وجهاء وحكماء وأهل السيادة والرئاسة فيهم ....!
وعلى الرغم مما عند الرسول عليه الصلاة والسلام من العلم والحكمة والرأي السديد. 
علاوة على أنه يوحى إليه من السماء من لدن عزيز حكيم.

إلا أن الله تعالى يأمره أن يشاورهم في الأمور التي تهمهم في حياتهم والإستفادة من خيراتهم ، ولم يؤمر بتهميش دورهم في الحياة والرمي بهم في عالم النسيان لكبر سنهم أو لجهلهم وأميتهم وإنقضاء زمانهم أو تغير دينهم وعقيدتهم.

كما يفعل بعض المعاصرين عندما يصلون إلى مستوى من العلم وينالون من الشهادات. 
فيرجعون الى كبار السن من والدين وأجداد متهاونين بهم محتقرون لآرائهم مزدرون لتصرفاتهم. 
معتبرينهم عبء من الماضي على الحاضر ....!
ثم ينفردون برأيهم ويستبدون بقولهم ويتعالون بعلمهم. 
ومن ثم يحصدون ثمرة ذلك عقبات وعثرات في حياتهم كانوا في غنى عنها لو عرفوا كيف يستفيدون من خبرات كبار السن الذين معهم.

والسؤال الذي يطرح نفسه. 
كيف يمكننا إستخراج الخبرات من كبار السن بحرافة ومهنية ..؟
فلو وجهنا إليهم السؤال المباشر وطلبنا منهم أن يعطونا من حكاياتهم وخبراتهم.
لربما أظهروا لنا الجانب المشرق والجميل في حياتهم رالنجاحات التي حققوها والفرص التي إغتنموها وهذا شيء حسن وجيد ونستفيد منه كثيراً ، 
ولكن يبقى الجانب المظلم في حياتهم والذي من الصعب الكشف عنه والبوح به بسهولة هو الجانب الأكثر أهميةً لنا في الحياة. 
فالفشل والأخطاء التي تعرضوا لها في حياتهم تصبح دروساً لنا وللأجيال للإستفادة منها.

لذلك كان من الأفضل هو التقرب إليهم وفتح قنوات الإتصال والحوار معهم وفق المعيار الذي جاء في قوله تعالى :-
( ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك.....!
فأعف عنهم ......!
وأستغفر لهم ......!
وشاورهم في الأمر ......!
فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) الآية.

فخطوات التواصل الفعّال هي التلطف معهم ، والعفو عنهم ، والإستغفار لهم ، ثم التشاور معهم ، وبعد ذلك العزم والتوكل على الله في الإقدام على ماتستقر عليه المشورة أو يبلغك من الحكمة وترتاح له نفسك ويطمئن إليه قلبك ( كما جاء في الآية الكريمة ).

في اللقاءات القادمة سوف نبحث بما يفتح الله به علينا عن أهمية وكيفيةً التلطف مع كبار السن ...!
وكذلك عن أهمية العفو عنهم لأنهم بشر وقد تكون لهم أخطاء
( وخاصةً في عالم النت وتوابعه ) ويحتاجون منا للعفو....!
ثم عن أهمية الإستغفار لهم ....!
وأخيراً عن كيفية التشاور معهم وأخذ الدروس والعبر والحكم عنهم ....! 

ولولا خوف الإطالة عليكم التي قد يتضجر منها الكثيرون من الإخوة المتابعين.
 
لأسترسلت في الموضوع لأنه شيق ومهم ويمس حياتنا جميعاً. 
ولكن نكمل الحديث بكرة إن شاء الله تعالى. 
وإن غداً لناظره قريب

جُعبةُ مُحارب == وليد.ع.العايش

                                                                                  

مــــــــجــلة حـــــكـــم الــــشــعــراء                                             

                                                                                         

                                                                                        

( جُعبةُ مُحارب )

_________

تلومني ليلى 

تتقاذَفُ التُهم كُلّ حينْ 

تتقاطرُ في لحظاتِ العُمر 

سطرُ حياتي الأولَ والأخير 

كتَبَتْهُ بِمدادِ السنين 

فما لهذا اللومِ يجلدُني 

أمَا أخبروكِ ذاتَ صحوة

بأنَّ الحُبَّ لا يعترِفُ 

بِصمتِ الأدباء

لا يُتقنُ فنَّ قوافي الشُعراء 

دعيني فإنّي ما عُدْتُ أحتَمِلُ اللعنات 

جسدي المُنهكُ منْ سفرٍ 

يَعجُّ بآلافِ الطعنات 

منْ زمنِ الموقعةِ الأولى 

ورُبّما قبلها بكثيرٍ 

يومَ كنتُ مُحارباً 

في داحِسَ والغبراء 

منْ يوم اِستمَعَتْ لِنداءي 

تِلكَ الأنثى الصمّاء

جسدي أمسى يحمِلُ وجعَ التاريخ

التاريخ الشرقيّ والغربيّ 

نسيَّ شغفَ النسمات 

دعيني اَرتَشِفُ شيئاً 

منْ خمرَتكِ الإغريقية 

كي أسلو بعضاً منْ آهاتْ 

آهاتِ جُنونِ الكلمات

ما كنتُ أعلمُ 

بأنّي مُجَرَدُ ( فاشلَ حرب ) 

أو مَهزوماً في معركةِ الصدمات 

ما أعرِفُهُ أيتُّها الليلى 

بأنَّ العِشقَ لديَّ حربٌ 

الطعنةُ حربٌ 

أزهارُ ربيعي حربٌ 

أبعثرُ نصري ولا عتبُ 

لا أُرخي مجذافي لأقدارِ الكونِ 

لا استسلِمُ لِمُجرَدِ نسمةْ 

فإنّي حذفْتُ الاِستسلامَ لِمزبلةِ التاريخ

هُناكَ أودعته 

جُعبة خرقاءَ ... حمقاءَ

لأكونَ مُحارِبَ منْ زمنِ القُدماء ...

_____

وليد.ع.العايش 

21 / 9 / 2016م

قصيدة / نقش المحبة / / الاستاذ صلاح ال السلطاني الاولى

                                                                       

 مــــــــجــلة حـــــكـــم الــــشــعــراء                                                                                                                                                                        

قصيدة / نقش المحبة

 

انا ذاهب كما طلبتي


مهجر...! 

 
نازح .. انا..!


ساترك بعضي عندك


اصولي ... 

 
وجذري ...


كي دائما تذكري


اني احبك جدا ..!


واشتاق اليك جدا..!


وأذوب في هواك جدا...!


واستنشقك عطرا


فلا تقتليني قهرا


سأموت على اعتابك


وحين يعثر علي ميتا


سيجدون ...


بين كفي وأصابعي


وبين رموشي وحاجبي


منقوش احبك جدا ...!


وقطرات دمي .. 

 
تسيل من فمي ..


تكتب قتلت عمدا ..!

 

 


صلاح ال السلطاني


العراق


24 / اب / 2016


20 / ذي القعدة /
1437

صدى الطبول == الاستاذ فؤاد جاسب

                                                                                             

         

صدى الطبول فؤاد جاسب العراق

اشياءنا
مجرد اسماء
تتحطم
خلف قضبان
النسيان
صمتنا
قساوة ايامنا
بكاء احلامنا
قتل ماضينا
بدم بارد
حاضرنا المخيف
مستقبلنا المحكوم
بالاعدام
على مقصلة حكام
اذلاء
كلها اشياء
تلمسها المشاعر
والاحاسيس
ك صدى الطبول
يتلاشى
كلما ترفع الايادي
فمتى
لاادري
هل يموت الطبالون
او يأتي جيل
يخرق طبولهم
ليتوقف الصدى
ونعيش حقيقة ايامنا
او نمسك اشياءنا
بغير حلم

فؤاد جاسب


ذكريات==بقلم عبد الستار الزهيري

                                                                            

((ذكريات ))

تمايل حبي في عالمك 

ضائعا

يتنقل بين الشفاه 

والفؤاد 

يبحث فيك عن ذكريات 

من الامس 

قد ضاعت واختفت 

بفعل واقعك الحاضر

فتلاشت وكأنها 

اوهام سراب 

يحسبها العطشان ماء 

من الظمأ

اتعلم يا حبيبي ::

اني حسبتك سورا يحمي 

حياتي 

وجدار استند عليه من 

هموم الزمان 

وشجرا مورقا يفيء علي 

ليحميني من حر السنين 

فوجدتك ::

ليس بسورا ولا جدارا

ولا شجرا 

وانما اطلال محطمة 

خاوية 

لا تسند ولا تحمي 

ولا تفيء 

فتعايشت مع ذكريات 

لتقف معي وتصبرني 

على حبي وحنيني 

ولكن في غفلة مني 

سارت تلك الذكريات لك 

حاملة بين كفيها قلبا 

ينبض بحبك 

علها تستطيع لملمت 

ما تبقى من اشتاتك 

واشتاتي 

بقلمي ..

عبد الستار الزهيري

عمرك قصيَر ==بقلم \ محمد العربى


عمرك قصيَر 

 
عمرك قصيَر مش طويل 


 
يااادى القلم 


 
علشان وجودك والكلام 


 
زى العدم



و تمللى ترسم ع السطور 


 
الشمس وعروسة البحور 


 
و عملت شاعر بالألم 


 
و ملكش لازمه ف أى دور 


 
بلا منظره وكدب و غرور 


 
وفَر حروفك واطوى كراسك 


 
فصَل لنفسك توب على مقاسك 



 
واتعللم الاحساس م الناس 



 
و قول طيب 


 
ركَز على الموضوع 


 
و الفكره من راسك 


 
عللم على الأيام تلاقينا حرَاسك 


 
خلَيك كما البركان صادق فى احساسك 



 
مهمان تغيب الدنيا هتذاكرك 


 
بالخير وحب الغير و اخلاصك 



بقلمى \ محمد العربى