► قــــــــوانــــيـــن ► باادارة نجمي الشعر علاء الخزرجي رئيس مجلس الادارة .
الأحد، 25 سبتمبر 2016
طروحاوأفكار مجلس حكيم الزمان==الاستاذ صـــديق فارســـي
طروحات وأفكار مجلس حكيم الزمان. ( الكينونيات - ٣٦ ).
لحيتـه فيهـا شيـب لكنـه قـنـوع ....
مـع كبـار السـن يأتينـي خشـوع ....
ولنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة ....!
كما يفعل بعض المعاصرين عندما يصلون إلى مستوى من العلم وينالون من الشهادات.
والسؤال الذي يطرح نفسه.
لذلك كان من الأفضل هو التقرب إليهم وفتح قنوات الإتصال والحوار معهم وفق المعيار الذي جاء في قوله تعالى :-
في اللقاءات القادمة سوف نبحث بما يفتح الله به علينا عن أهمية وكيفيةً التلطف مع كبار السن ...!
جُعبةُ مُحارب == وليد.ع.العايش
مــــــــجــلة حـــــكـــم الــــشــعــراء
( جُعبةُ مُحارب )
_________
تلومني ليلى
تتقاذَفُ التُهم كُلّ حينْ
تتقاطرُ في لحظاتِ العُمر
سطرُ حياتي الأولَ والأخير
كتَبَتْهُ بِمدادِ السنين
فما لهذا اللومِ يجلدُني
أمَا أخبروكِ ذاتَ صحوة
بأنَّ الحُبَّ لا يعترِفُ
بِصمتِ الأدباء
لا يُتقنُ فنَّ قوافي الشُعراء
دعيني فإنّي ما عُدْتُ أحتَمِلُ اللعنات
جسدي المُنهكُ منْ سفرٍ
يَعجُّ بآلافِ الطعنات
منْ زمنِ الموقعةِ الأولى
ورُبّما قبلها بكثيرٍ
يومَ كنتُ مُحارباً
في داحِسَ والغبراء
منْ يوم اِستمَعَتْ لِنداءي
تِلكَ الأنثى الصمّاء
جسدي أمسى يحمِلُ وجعَ التاريخ
التاريخ الشرقيّ والغربيّ
نسيَّ شغفَ النسمات
دعيني اَرتَشِفُ شيئاً
منْ خمرَتكِ الإغريقية
كي أسلو بعضاً منْ آهاتْ
آهاتِ جُنونِ الكلمات
ما كنتُ أعلمُ
بأنّي مُجَرَدُ ( فاشلَ حرب )
أو مَهزوماً في معركةِ الصدمات
ما أعرِفُهُ أيتُّها الليلى
بأنَّ العِشقَ لديَّ حربٌ
الطعنةُ حربٌ
أزهارُ ربيعي حربٌ
أبعثرُ نصري ولا عتبُ
لا أُرخي مجذافي لأقدارِ الكونِ
لا استسلِمُ لِمُجرَدِ نسمةْ
فإنّي حذفْتُ الاِستسلامَ لِمزبلةِ التاريخ
هُناكَ أودعته
جُعبة خرقاءَ ... حمقاءَ
لأكونَ مُحارِبَ منْ زمنِ القُدماء ...
_____
وليد.ع.العايش
21 / 9 / 2016م
قصيدة / نقش المحبة / / الاستاذ صلاح ال السلطاني الاولى
مــــــــجــلة حـــــكـــم الــــشــعــراء
قصيدة / نقش المحبة
انا ذاهب كما طلبتي
مهجر...!
نازح .. انا..!
ساترك بعضي عندك
اصولي ...
وجذري ...
كي دائما تذكري
اني احبك جدا ..!
واشتاق اليك جدا..!
وأذوب في هواك جدا...!
واستنشقك عطرا
فلا تقتليني قهرا
سأموت على اعتابك
وحين يعثر علي ميتا
سيجدون ...
بين كفي وأصابعي
وبين رموشي وحاجبي
منقوش احبك جدا ...!
وقطرات دمي ..
تسيل من فمي ..
تكتب قتلت عمدا ..!
صلاح ال السلطاني
العراق
24 / اب / 2016
20 / ذي القعدة / 1437
صدى الطبول == الاستاذ فؤاد جاسب
صدى الطبول فؤاد جاسب العراق
اشياءنا
مجرد اسماء
تتحطم
خلف قضبان
النسيان
صمتنا
قساوة ايامنا
بكاء احلامنا
قتل ماضينا
بدم بارد
حاضرنا المخيف
مستقبلنا المحكوم
بالاعدام
على مقصلة حكام
اذلاء
كلها اشياء
تلمسها المشاعر
والاحاسيس
ك صدى الطبول
يتلاشى
كلما ترفع الايادي
فمتى
لاادري
هل يموت الطبالون
او يأتي جيل
يخرق طبولهم
ليتوقف الصدى
ونعيش حقيقة ايامنا
او نمسك اشياءنا
بغير حلم
فؤاد جاسب
ذكريات==بقلم عبد الستار الزهيري
((ذكريات ))
تمايل حبي في عالمك
ضائعا
يتنقل بين الشفاه
والفؤاد
يبحث فيك عن ذكريات
من الامس
قد ضاعت واختفت
بفعل واقعك الحاضر
فتلاشت وكأنها
اوهام سراب
يحسبها العطشان ماء
من الظمأ
اتعلم يا حبيبي ::
اني حسبتك سورا يحمي
حياتي
وجدار استند عليه من
هموم الزمان
وشجرا مورقا يفيء علي
ليحميني من حر السنين
فوجدتك ::
ليس بسورا ولا جدارا
ولا شجرا
وانما اطلال محطمة
خاوية
لا تسند ولا تحمي
ولا تفيء
فتعايشت مع ذكريات
لتقف معي وتصبرني
على حبي وحنيني
ولكن في غفلة مني
سارت تلك الذكريات لك
حاملة بين كفيها قلبا
ينبض بحبك
علها تستطيع لملمت
ما تبقى من اشتاتك
واشتاتي
بقلمي ..
عبد الستار الزهيري
عمرك قصيَر ==بقلم \ محمد العربى
عمرك قصيَر
عمرك قصيَر مش طويل
يااادى القلم
علشان وجودك والكلام
زى العدم
و تمللى ترسم ع السطور
الشمس وعروسة البحور
و عملت شاعر بالألم
و ملكش لازمه ف أى دور
بلا منظره وكدب و غرور
وفَر حروفك واطوى كراسك
فصَل لنفسك توب على مقاسك
واتعللم الاحساس م الناس
و قول طيب
ركَز على الموضوع
و الفكره من راسك
عللم على الأيام تلاقينا حرَاسك
خلَيك كما البركان صادق فى احساسك
مهمان تغيب الدنيا هتذاكرك
بالخير وحب الغير و اخلاصك
عمرك قصيَر مش طويل
يااادى القلم
علشان وجودك والكلام
زى العدم
و تمللى ترسم ع السطور
الشمس وعروسة البحور
و عملت شاعر بالألم
و ملكش لازمه ف أى دور
بلا منظره وكدب و غرور
وفَر حروفك واطوى كراسك
فصَل لنفسك توب على مقاسك
واتعللم الاحساس م الناس
و قول طيب
ركَز على الموضوع
و الفكره من راسك
عللم على الأيام تلاقينا حرَاسك
خلَيك كما البركان صادق فى احساسك
مهمان تغيب الدنيا هتذاكرك
بالخير وحب الغير و اخلاصك
بقلمى \ محمد العربى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




