حكاية ... زرقاء
كانت تعيش ...
كأنها ... المومياء ...!
كأنها ... خفاش الليل
عمياء !
فأوقدت ...
في مجامر البوح السري
استكبار إرهاب ...
أنانية النفس ... الغماء !
وأقنعة القدسية الصفراء !
فزلزلت ....
وصدعت ...
وهدمت ...
حصون أنفاق ...
وجحور ... الوحشة ... السوداء !!!
قصيدة متمردة ... حمراء !
على طواغيت الرياء ...
حين ألهمتها... الضوء ... للكرامة ...
حياة الأصفياء
فأسرجت لحريتها ... الزقاء !
صهوات... عشق ... الضياء !
بأنها امرأة لتوها ... ولدت ...
مكللة ... كالروضة ... لكل الفصول
لكل أبعاد ... الفضاء ...
سيدة ... ٱدميتها
أميرة ... أنوثتها
إنسان ... إنسانيتها
تحلم لروحها...
تتأنق لجسدها...
تفرح لقلبها ... وتحزن
تتعطش للندى ... يباسا ...
ويرف ثغرها ... اخضرارا ...
يبوح بالإرتواء
أليست من ٱدميتها
من طين ... وماء ؟!
هي ليست قهرمانة
هي للجمال ... والمحبة ...
للسلام ... وللعطاء
هي سحر القصيدة ... للشعراء
هي ريحانة ... كما قال الأنبياء
مثل رياحين النحل ...
وحميا أباريق ...
خوابي ... رجولة الكبرياء !
مثل حرائر النساء
لاترضى لكرامتها ...
غوايات ذرائع ... الظلماء !
فأعلنتها سرية الحرف... العتيق
قصيدة متمردة
تتجمل الصبر الأنيق
إحساسا لطيف ... الهبوب
بالنسمة ... العذوب
كنسيج الشروق
ووشاح الغروب
جديد ة ...
كطقوس الشمس للأرض
والسماء
صباح ... مساء
حكاية ... زرقاء ! .
_______________________//______
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
٢٤�/٠٧�/٢٠١٦ ١١:٥٠ م
► قــــــــوانــــيـــن ► باادارة نجمي الشعر علاء الخزرجي رئيس مجلس الادارة .
الاثنين، 22 أغسطس 2016
أ فيصل الحائك علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق