الخميس، 1 سبتمبر 2016

الاستاذ فيصل الحائك علي

( رسالتي الأخوية السورية لكافة أطياف البشرية)
((( إعجاز الإنسانية في بناء الدولة العلمانية)))
((المنطقي _ والناطق _ والقسطاس المستقيم لكل الحقائق في اختبار ومعرفة الصادق من المنافق ))
★فلسفتي الشخصية تقول (كلمة من ضوء )
في ( المنطق _والنطق ) :
★إن المنطق هو (حصرا) نجيبة الإنسانيين★
أما ( النطق ) بصيغه المختلفة...فهو لجميع
الخلق على اختلافهم .
★إذن نحن البشر أمام نظرية ( مبصرة...عاقلة )
نميز  بتطبيقها ( في المنظر والمخبر ) مابين الإنساني وما بين الأناني . 
★ إذن ... فأي الثمار  من أي الشجرتين ( الطيبة أم الخبيثة ) ياترى نختار؟!؟. 
★ كما أن تلك النظرية تمكننا أن نحطاط بها لأنفسنا في أي قضية من عقم الجدال والحوار  مع هؤلاء وأولئك الصنف الناطق بلسان البشر ... ممن همهم ( لمصالحهم الخبيثه ) ( باسم الرب ... أو باسم الشعب ) إرهاب الناس... وإكراههم على إذلال بشريتهم ... وتحقير إنسانيتهم وحقن عقولهم  ... وعواطفهم ... بما هو أحط ... وأقذر من غرائز  البهائم ...وضراوة الوحوش والهوام المسعورة ... بسموم مؤامرات نقل المرويات لسلب الحريات الشخصية ... وتحجير القلوب بالغرائز البهيمية ... وتجهيل العقول وتعميتها بالأوبئة والأمراض الفتنوية ... المنهجية !؟!؟!؟.
وذلك ينسحب على جميع الأديان والمذاهب ...  بنسب متفاوتة طردا مع تقديس أي منها للمرويات بتحقير العقليات ؟!؟!؟!.
★ وبناء على ماتقدم من بيان معنى المنطقيين
على التخصيص ... ومعنى الناطقين على التعميم
★ ارى للنظرية فائدة كبيرة ... شديدة الإلحاح بموجب أحوال بلداننا بما هي عليه من الإغمام  والطمي  بسيول سفك الدماء الذكية ... ومهولات الدمار  ... وفقدان الأمان وتعطيل حياة الإبدع والعطاء الإنساني الجميل  من جراء جرائم الثقافات الظلامية العمياء... المسعورة  بالجهل والجهالة والتجهيل المبرمج ... مما يدعونا إلى قيام قيامتنا المضيئة في بلادنا ( سورية ) والبلدان العربية والعالمية
على اعتماد( النظرية الإنسانية) نهجا ثقافيا سلوكيا يضع الحقائق جلية واضحة نصب أعين الجميع ... للقراءة والتفكر والتمعن والتبصر  ... والمراقبة والتقييم والتقويم العلمي الإنساني .
★( ورغم أنف الجميع المعارض خوفا من افتضاح باطله ... والمراوغ للحفاظ على امتيازاته بمصالحه الخبيثة ) يعمل الجميع مع الجميع على  تعرية وتنقية جميع القوانين والتشريعات والمناهج التربوية والتعليمية ... وكافة المرويات الدينية والتاريخية والإرثية الثقافية لكافة أطياف وأديان ... ومذاهب وتوجهات الناس والشعوب ...
التي ستنجب ((( النخبة المضيئة ))) بالمحصلة التي هي نتيجة حتمية لابد منها في هذا العصر ... عصر الحرية الحق ... حق الأنسانية الحق ... الذي ((( تنبأت به مبكرا ... وأراه )))  وأقول فيه من هنا ((( سورية ))) ((( سورية الله الإنسانية ))) أقول متيقنا مؤمنا بالحق ... بأننا من الضياء سلطانا مبينا ... ونبأ يقينا ... أقول الكلمة الفيصل أننا في عصر :
(((قيامة الضياء الإنساني المقاوم )))
وأننا ... في حضرة التقديس من إنسانية النخبة الإنسانية السورية العربية العالمية ...
★ النخبة المثقفة التي ستثقف المعوج من القوانين ... والعادات والتقاليد ... وستغربل وتنقي الأرث والمفاهيم ... من المدسوس ... وتستشفيها من الأمراض المستفحلة بالتقديس الأعمى ... والمعمى بالإغواء ... والإكراه ... والتأويل  ( الضيزى )!؟! .
★ إذن هذا ماوصل إليه العالم من الإنحطاط  باسم الرب ( حاشا الرب ) وباسم الشعب ( حاشا الشعب ) ... وهذه بشائر ( قيامة الضياء المقاوم ) ★ وهذه بشائر النخبة العالمية المضيئة ... ستقوم  بتحمل المسؤولية التي خلقوا من أجلها ...
★ بل شرعوا بما يوليه عليهم الحق الواجب ... بما وهبوا من الضياء الإنساني الحق ... في معالجة انحطاط العالم من كافة الشوائب والمطامير الخبيثة ... ومعالجتها  من الأوبئة ... واجتثاث ما لا يمكن إصلاحه ... على قاعدة الحياة الحرة الكريمة في الجمال والمحبة والسلام الإنساني ... معاملة بالحسنى وبالتي هي أحسن للجميع الإنساني .
★على أن أي تردد أو تخويف أو إكراه ... أو التعطيل بدس التجريح بوهم ( المثالية) ... أو التأويل الإستنكاري المغروض ضد هذا المسار ... أو الإستهزاء من هذا التحدي  بشرعنة أو تهويل ... يقلل من شأن حرية الشك والتشكيك والتساؤل بأمر مصداقية أي شأن او قضية يقدسها الكثير من الناس على عواهن التقليد والقياس والإتباع ... بأي تسويغ أوذريعة لمنع وعرقلة وحجب وتعمية الناس عن معرفة وفهم الحقيقة ... هو خيانة ... للاهوت...والناسوت...
★بل هو خيانة للشعب والوطن ... وتحريضا للهمج الرعاع على الإستماتة في التقديس والذود عن ثقافات الموت الوضيع ضد الحياة الحرة الكريمة ... عبر طقوس مذلة ... مسلوبة الإحساس ...والبصيرة في ظلمات استكبار الطاغوت !؟!؟!؟.
★بل هو فرز ... وجلاء للإنسان المنطقي الإنساني ذي القلب السليم ... من عموم الناطقين ... في الخلق ...كل بما هو عليه وبلغته وسع نفسه   ★وهو غاية الأمر  من نظريتي الإنسانية :
((( أحب الله ... والإنسان ... في الأمم )))*
((( من لا إنسانية فيه لا ربانية منه )))*
ولاخير يرتجى منه مضمونا ... إلا بحذر... وقوة وحماية القانون العلمي ... العلماني ... الإجتماعي
... الوطني ...الإنساني المتجدد حضاريا .
★... بلى هو التحدي الإنساني المضيء ... وهي الحياة ما أجملها بأناقة محبة وتعارف وتواصل وتطامن جميع أطياف الشعوب محبة بالله ... والإنسان الإنساني في الأمم ... بأن ليس أحد على أحد ولي إلا الله المنزه عن النقص والعجز له الكمال المطلق له العزة علام الغيوب وما في القلوب ... والقلوب السليمة حرم الله سبحانه .
★والخلاصة أيها العالم انقذوا الناس من سطوة تقديسهم لمدسوسات الطواغيت الذين يستعبدونهم بالجهل والجهالة والتجهيل ... عبر التاريخ البشري ...
وذلك بأن تحرروا عقولهم المعطلة ... وتلينوا من قلوبهم المقساة بالأنانية والكره والتجهم وسفك دماء واغتصاب وتحليل كل حقوق الٱخر ... بأن تقبسوهم من ثقافة ضياء الإنسانية ... وبأن تأنسنوهم ... حتى يتيقنوا :
★أن لاشيء ولا أمر مقدس بلا حجة واضحة ... وسلطان مبين ...
ولامقدس للقيل والقال والعنعنة ... دون نبإ يقين ... بتعرية الحقائق وطرحها واضحة لالبس فيها ... ولا شبهة ...  بأن الإنسان هو  الغاية المثالية ... وبأن الإنسانية هي روح قدسية نور مصباح اللاهوت ... والناسوت في كل أمر من كون الحياة المعنوية والمادية والروحية .
وذلك إعجاز الإنسانية في بناء الدولة العلمانية . 
_____________/______________/
بقلم : فيصل كامل الحائك علي
٢٠١٦/٨/١٦/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق