الاثنين، 5 سبتمبر 2016

أ ..حسين الباز قصة

قصة قصيرة: [النوم...!]*

..إستيقظ النوم من سباته،، و كان شجرا ذو أغصان تعشش فيها الكواسر،، ليال حالكة برعبها و كوابيسها اقترفتها يداه،، هرولت ذئاب،، فزعت أسود،، كلما غطى سواد قبه و أطلق يداه للريح،، و الآن قرر النهوض،، نفض أعشاشه،، لبس ثوب الصباح ثم انطلق ليعيش الصحو.

_الشارع مكتظ و به أضواء،، البيوت ملآنة والحدائق،،  النهار لا ينتهي،،
(يحدث نفسه و يستطرد)

..و أتساءل لم كوابيسي لا  ترعب؟ أتراهم لا ينامون،،  لا ليل لهم،،  و لخوفهم وضعوا أضواء لأعينهم،، لا يخشى إلا من نام ،، حتى الخوف لا يخيف........!  كيف يحلم هؤلاء.......؟
هؤلاء لا يخشونني،، خدعت،، سأعود لليلي،،

..عاد النوم لمكانه الشجرة فانتصب للطيور،، و هبت عليه العواصف و هو شامخ يرعب الذئاب،، تعوي كلما رأته،، عدوه الواقف المجهول،، حينذاك عرف بأنه لا يرعب سواهم،، و بأن الطيور و الشعب أصحابه،، و هو خادمهم،، فصاح:

_ ناموا و لا تخافوا،،ما خاف إلا الذئاب...!

*بشار

_حسين الباز/المغرب_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق