الأربعاء، 27 يوليو 2016

بقلم الاستاذ نزار الاسدي

،،،،،،،،،،،،،،لن ألدك،،،،،،،،،
أحتاج اليك كثيراً
فمن غيرك يجيد 
العزف على وجعي
تُبقيني في داخلك طفلاً
حيناً...
وحيناً...
في داخلي تلهو كما الطفلي
وحيناً...
أشتاقك عشقاً يقاسمني 
معزوفة النحري
يعلو على جسداً
يهواك
يعشقك
يشتاقك
يحتاجك 
يشتهيك 
يشمك 
يراك 
على كل هذا البعد
بل على ما ينكر العقلي
كنيلٌاً متفرداً عكس
الحقيقة يجري
رحلتي وأبقيت ذكراك
حملاً يأبى الخروج
وفي كل لحظة مخاض لي
وطلقك ليس كما الطلقي
فالطلق ساعة ثم 
يوضع الحملي
وطلقي باقاً
حتى مورد القبري
وبدا وليد حبك قاضٍ 
متحكم في القلب 
والفوائد
في الأنفاسي 
والعقلي
يحاكمني ويعلم برائتي
ولكن هي الأيام 
أعتادت على قهري
ومزاح قولك حين أذكره:-
حبيبي....
سوف أبقيك ولن ألدك 
واذا رغبنا الولادة
من يلد أولاً 
أنا ألدك أم أنت من يلدني
وأجبتك صدقاً لا مزحاً :-
حبيبي ...
أني أرك فقط
وباقي الخلق لا تدري
غائب أنا فيهم
وفيهم يُلمس
جسدي
:
:
:
المهندس نزار الأسدي
(العراق)
٢٥ تموز٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق