الجمعة، 22 يوليو 2016

تعزف الريح
صلاة الروح
جنائز السموات.

للموت بحر من فوقه موجات
تلحف زمنا في أرضه أموات.

لشهيق البوح
بياض الجرح
مواسم الآهات.

لليل فم تعتريه صيحات
يملأ كأسا من دمعه زخات.

لسواد الصبح
عيون الخونة
موالد الويلات.

لن يسلم الكافر و لن يكفر الصامت
و للذل ألف حكاية ملحفة بملاءات.

لا الأرض تغرسني
لا السماء تمطرني
و وجهي ماؤه ملح.

هل يحملني نعشي و الأيادي نافرات
من يوقف موتي لأصير للأيدي نايات؟

من قلب البحر 
ما فوق القبر
سوى أموات!

_حسين الباز_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق